{وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ} فتقول الملائكة: لا (?).
وقيل: إنما يقولونه على وجه الحديث بنعمة الله عليهم في أنهم لا يموتون ولا يعذبون.
وقيل: يقوله المؤمن على جهة التوبيخ لقرينه بما كان ينكره (?).
60 - قال تعالى: {إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (60) لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ (61)}
62 - قوله -عَزَّ وَجَلَّ-: {أَذَلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا} رزقا
قال تعالى: {أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ} والزقوم ثمرة شجرة كريهة الطعم جدًا من قولهم: تزقم هذا الطعام إذا تناوله على كره ومشقة شديدة (?).
63 - قال تعالى: {إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ (63)}
للكافرين وذلك أنهم قالوا: كيف يكون في النار شجرة والنار تحرق الشجر؟ وقال ابن الزبعرى لصناديد قريش: إن محمدًا يخوِّفنا بالزقوم وإن الزقوم بلسان أهل بربر وإفريقية (?) الزبد والتمر،