ثم حُذف الهمز (?) طلبًا للخفة؛ لكثرة استعماله، فقيل: ملَك (?). قال النضر بن شُميل في المَلك: إن العرب لا تشتق (?) (فعْلة) ولا تصرّفه، وهو مما فات عليه (?).
وقوله: {إِنِّي جَاعِلٌ} (أي: خالق) (?) {فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً} أي: بدلًا منكُم، ورافعكم إليّ (?)، سمّاه (?) خليفةً؛ لأنه يخلف المذاهب، أي: يجيء بعده، والخليفة أيضًا (?) من يتولّى إمضاء الأمر (عن الآمِر) (?).
وقرأ أبو البرهسم (?):