مستقبلًا، كقوله: {فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ} (?) و {الصَّاخَّةُ} (?) {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} (?) أي: يجيء (?).
قال الشاعر:
ثم جزاه الله ربّي إذْ جزى. . . جناتِ عدنٍ في العَلالي العُلا (?)
أي: يجزيه.
وقوله: {لِلْمَلَائِكَةِ} أي: الذين كانوا في الأرض. والملائكة: الرسل، واحدها: مَلَكٌ، وأصلها، مألِكٌ (?)، وجمعها مآلك، وهي من المألُكةِ والمألكة والأُلوكِ، وكلها من (?) الرسالة، يقال: أَلِكْني إلى فلان، أي: كن رسولي إليه، فقلب، فقيل: ملأك. قال الشاعر:
فَلَسْت لإنْسيٍّ ولكن لملأكٍ. . . تَنزَّلَ من جوِّ السّماءِ يصُوبُ