فخرج نعيم بن مسعود حتى أتى بني قريظة، وكان لهم نديمًا (?) في الجاهلية، فقال لهم: يا بني قريظة، قد عرفتم ودي إياكم، وخاصة ما بيني وبينكم. قالوا: صدقت لست عندنا بمُتَّهم.

فقال لهم: إن قريشًا وغطفان جاءوا لحرب محمد، وقد ظاهرتموهم عليه، وإن قريشًا وغطفان ليسوا كهيئتكم، البلد بلدكم به أموالكم وأبناؤكم ونساؤكم، لا تقدرون على أن تحولوا منه إلى غيره، وإن قريشًا وغطفان أموالهم وبلادهم وأبناؤهم ونساؤهم بعيدة، إن رأوا نهرة (?) وغنيمة أصابوها، وإن كانوا غير ذلك لحقوا ببلادهم وخلوا بينكم وبين الرجل، والرجل ببلدكم لا طاقة لكم به

طور بواسطة نورين ميديا © 2015