واختلف العلماء في أمرها بعد إسلامها، فقال أكثرهم (?): لما أسلمت أراد سليمان عليه السلام أن يتزوجها، فلما همَّ بذلك كَرِه ما رأى من كثرة شعرِ ساقيها، وقال: ما أقبحَ هذا فسأل الإنس ما يُذهبُ هذا؟ ، قالوا: المواسي (?) قالت: المرأة لم تمسني حديدةُ قط فكره سليمان عليه السلام المواسي، وقال: إنها تقطع ساقيها فسأل الجنَّ فقالوا ما ندري، ثم سأل الشياطين فتلكأوا عليها (?) ثم قالوا: إنا نحتال لك حتَّى تكون كالفضة البيضاء فاتخذوا لها النورة (?) والحمّام (?).
قال ابن عباس: فإنه لأول يوم رؤيت فيه النورة، واستنكحها سليمان عليه السلام (?).