قالت: سألتُكَ عن ماء رواء ليس من أرض ولا من سماء فأجبت، قال (?): وعن أي شيء سألتني أيضًا؟
قالت: ما سألتك عن شيء إلا هذا، فسأل الجنود فقالوا مثل قولها، أنساهم الله تعالى (?) ذلك وكُفي سليمانُ الجواب، ثمّ إن سليمان عليه السلام دعاها إلى الإسلام وكانت قد رأت حال العرشِ والصرح فأجابته وقالت رب إني ظلمت نفسي فذلك قوله عز وجل: {قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي} بالكفر (?) {وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} فحسن إسلامها رضوان الله عليها (?).