فسمي الجزاء ظلماً.
وقيل: معناه: الله يوبِّخهم ويعيبهم ويجهلهم ويخطّئ فعلَهم (?)؛ لأنَّ الاستهزاء والسخرية عند العرب، (عيب وجهل) (?) كما يقال: (إن فلاناً) (?) يُستهزَأ به منذ اليوم، أي: يُعاب (?). وقال الله -عز وجل-: {أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا} (?) أي: تُعابُ، وقال إخباراً عن نوح - عليه السلام -: {إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ} (?).
قال الحسن: معناه: والله (?) يُظهر المؤمنين على نفاقهم (?).
وقال ابن عباس: هو أن (الله تعالى يُطلع المؤمنين) (?) يوم القيامة وهم في الجنة على المنافقين وهم في النار، فيقولون لهم: أتحبّون أن تدخلوا الجنة؟ فيقولون: نعم. فيفتح لهم باب من الجنةِ (?) ويُقال لهم: ادخلوا، فيسبَحُون ويتقلّبون في النار، فإذا انتهوا إلى الباب سُدَّ