قال عمرو بن كلثوم (?):
ألا لا يجهلَنْ أحدٌ علينا. . . فنجهلَ فوقَ جهلِ الجاهلينا (?)
وقال آخر:
نجَازِيهِمُ كَيلَ الصُّواعِ بَما أتَوا. . . ومنْ يركبِ ابن العَمِّ بالظُّلْمِ يُظْلَمِ (?)