تعجيل المنفعه (صفحة 1321)

مُصعب بن الزبير وَقَالَ المدايني ولد هُوَ وَعمر بن سعد بن أبي وَقاص وَعمر بن عبد الرَّحْمَن بن الْحَارِث بن هِشَام عَام قتل عمر بن الْخطاب فَسمى كل وَاحِد مِنْهُم عمر قَالَ حميد الطَّوِيل عَن سُلَيْمَان بن قَتَّة بعث معي عمر بن عبيد الله إِلَى عبد الله بن عمر بِأَلف دِينَار فَأَتَيْته بهَا فقبضها مني وقَالَ وصلته رحم وكَانَ عمر ابْن عبيد الله أحد وُجُوه قُرَيْش وأَشْرَافهَا وكَانَ جوادا ممدحا شجاعا قَالَ الْوَلِيد بن هِشَام القحذمي قوم رجل إِلَى الْمُهلب فَقَالَ أخبرنَا عَن شجعان الْعَرَب فَذكره مِنْهُم ورُوِيَ الزبير بن بكار فِي الموفقيات أَن مدنيا كَانَت لَهُ جاريه يُحِبهَا فأملق فَبَاعَهَا فشتراها عمر بن عبيد الله فَقَالَت الجاريه حِين فَارقهَا سَيِّدهَا أبياتا مِنْهَا هَنِيئًا لَك المَال الَّذِي قد أصبته

وَلم يبْق فِي كفي إِلَّا تفكري فأجابها بِأَبْيَات مِنْهَا

عَلَيْك سَلام لَا زِيَارَة بَيْننَا

وَلَا وصل إِلَّا أَن يَشَاء بن معمر فَقَالَ بن معمر قد شِئْت خُذْهَا وَلَك ثمنهَا وأخباره فِي الْجُود والشجاعة شهيرة

طور بواسطة نورين ميديا © 2015