هدانا الله إذ جُزْتُم لأمرٍ ... به وعليه نلتمس التَّماما

تمامَ مودَّةِ المهدي حَتَّى ... تروا راياتنا تترى نظاما

وله أيضًا:

يا شِعْب رَضوَى ما لمن بك لا يرى ... وبنا إليه من الصبابة أوْلَقُ

حتى متى وإلى متى وكم المدى ... يا ابن الوصي وأنت حَىٌّ ترزق

وقال كثير (?):

ألا إن الأئمةَ من قريشٍ ... وُلاةَ الحقِّ أربعة سواءُ

على والثلاثة من بنيه ... هم الأسباطُ ليس بهم خفاءُ

فسِبْطٌ سِبْطُ إيمانٍ وَبِرٍ ... وسبطٌ غَيَّبَتهُ كَرْبلاءُ

وسِبْطٌ لا تراه العينُ حتى ... يقودَ الخيلَ يقدُمُها اللِّواءُ

تغيَّب لا يُرىَ عنهم زمانًا ... برضوى عنده عَسَلٌ وماءُ

وعن الزهري قال: قيل لابن الحنفية: ما بال أبيك كان يرمي بك في مرام

لا يرمي فيها الحسن والحسين؟ قال: لأنهما كان خدَّيه وكنت يده، فكان يتوقى

[بيده] (?) عن خديه. وروى منذر الثوري عن ابن الحنفية قال: ليس بحكيم من

لم يعاشر بالمعروف من لا يجد من معاشرته بدًّا حتى يجعل الله له فرجًا -أو قال:

مخرجًا.

توفي برضوى ودفن بالبقيع سنة ثلاث وسبعين، وقيل: سنة ثمانين.

وقيل: سنة إحدى وثمانين. وقيل: سنة اثنتين وثمانين. وقيل غير ذلك،

مولده في آخر خلافة أبي بكر (و) (?) أول خلافة عمر (?).

6220 - [م 4]: محمد (?) بن علي بن عبد الله بن عباس الهاشمي أبو عبد الله

المدني أبو الخليفتين السفاح والمنصور، وأمه عالية بنت عبيد الله بن عباس، ولد

بالحممة من ناحية البلقاء. كذا قيل.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015