وعنه: بنوه: إبراهيم (عس ق) وعبد الله (خ م كد س) والحسن (خ م
كد ت) وعمر وعَوْن، وعبد الله بن محمد بن عَقِيل (بخ د ت ق)، وعَمْرو
ابن دِينار، ومُؤَذَّنُه محمد بن نَشْرٍ الهَمْدانيُّ، والمِنّهال بن عمرو (عخ) , ومُنْذر
أبو يَعْلى الثوري (خ م د ت)، وعبدُ الأعلى بن عامر الثعلبي، وأبو جعفر
الباقرُ، وآخرون.
روى ليثُ بن أبي سُلَيْم، عن محمد بن نَشْر، عن محمد ابن الحَنفيّة عن
علي: "قلت: يا رسول الله، إن ولد لي مولودٌ بعدك؛ أُسَمَيه باسِمك وأكنيه
بكنيتك؟ قال: نعم" (?). وقال ابنُ (الجُنَيْد) (?): لا نعلمُ أحدًا أسندَ [عن] (?)
عَلِيِّ أكثَر ولا أصحَّ من محمد ابن الحنفية. قال الزبير بن بكار: وتُسمَّيه الشيعةُ
: المَهْدِيَّ. قال كُثَيِّر:
هو المهدي خبرناه كعب ... أخو الأحبار في الحِقَبِ الخوالي
فقيل لكثير عزَّة: لقيت كعبًا؟ قال: لا، ولكن قلته بالتوهم. وكانت
شيعته تزعم أنه لم يمت. وله يقول السيد الحميري:
ألا قل للوصيِّ فَدَتْك نفسي ... أطلت بذلك الجبل المقاما
أضرَّ بمعشرٍ والوك منا ... وسَمَّوكَ الخليفة والإماما
وعادوا فيك أهل الأرض طُرَّا ... مقامك (عنهم) (?) ستين عامًا
وما ذاق ابنَ خَوْلَةَ طعمَ موتٍ ... ولا وارت له أرضٌ عظامًا
لقد أمسى بمورق شعب رضوَى ... [تُراجُعه] (?) الملائكةُ الكلاما
وإنَّ لَهُ به لمقِيلَ صِدْقٍ ... وأنديةً تُحَدِّثه كِرَاما