د ت س)، وشَبابة، وأبو عاصم (س)، وعاصم بن علي (خ)، وأبو نعيم

(خ)، وآدم بن أبي إياس (خ)، وأسد بن موسى (خت)، والقعنبي

(س)، وأحمد بن يونس (د)، وعلي بن الجعد، وخلق (?).

قال أحمد: كان يشبه [بسعيد] (?) بن المسيب. فقيل لأحمد: خلف مثله

[ببلاده] (?)؟ قال: لا، ولا بغيرها، كان ثقة صدوقًا، أفضل من مالك، إلا

أن [مالكًا] (?) أشد تنقية للرجال منه. وقال أحمد بن صالح: شيوخ ابن أبي

ذئب كلهم ثقات إلا أبو (?) جابر البياضي. وقال ابن معين كذلك. وقال يعقوب

ابن شيبة: ثقة تكلم في [روايته] (?) عن الزهري لاضطرابه فيها، سألت عليًّا

عن سماعه من الزهري فقال: هو عَرْض. قلت: وإن كانت عَرْضًا كيف هي؟

قال: متقاربة. وقال النسائي، وغيره: ثقة. وقال الواقدي: كان

من أورع الناس وأفضلهم، كانوا يرمونه بالقدر، وما كان قدريًّا، لقد كان (?)

ينفي ذلك ويعيبه، ولكنه كان رجلا كريمًا يجلس إليه كلُّ أحد ويغشاه فلا يطرده،

وإن مرض عاده، فاتهم هذا وشبهه، وكان يصلي الليل أجمع، ويجتهد في

العبادة، ولو قيل له إن القيامة تقوم غدًا ما كان فيه مزيدُ عمل، وأخبرني أخوه

أنه كان يصوم يومًا ويُفْطِرُ يومًا، فوقعت الرَّجْفَةُ بالشام، فسأله رجل عن الرجْفة

فأقبل يحدثه وهو يستمع لقوله، وسرد الصوم من يومئذ، وكان شديد العيش،

يتعشى بالخُبز والزيت، وكان له طَيْلَسان وقميص، فكان يشتو فيه ويُصَيِّفُ،

وكان من رجال العالم صَرامة وقولًا بالحق، وكان يتشَبَّبُ في حداثته حتى كِبرَ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015