من أبيورد فقال: إن كَيْلَجة أشادني أبوابًا، وأنا أذكر لكم بعضها حتى تسألوا

المخرمي. فذكر (رجل) (?) أدرك الوتر من صلاته، من قال: يتشهد. ومن

قال: لا يتشهد. فلما أتينا المخرمي سألناه فقال: ليس ذاك ليت صناعتكم، فما

حاجتكم إليه؟ وذلك أنه كان يرانا نتَّبع السند. فقلنا. حَدَّثَنَا بما عندك فيه.

فحدثنا على المكان بستة أحاديث [فرجعنا] (?) إلى الذي قال لنا فأخبرناه، فقال:

ذا هول من الأهوال. قال الخطيب: كان المخرمي من أحفظ الناس للأثر.

وقال ابن قانع: مات سنة أربع وخمسين ومائتين.

6100 - [ع]: محمد (?) بن عبد الله بن المُثَنَّى بن عبد الله بن أنس بن مالك بن

النَّضْر، أبو عبد الله الأنصاريُّ الفقيه البصري قاضي البصرة، وقد ولي القضاء

ببغداد بعد العَوْفيِّ.

روى عن: سليمان التَّيْميِّ (عخ)، وحميد الطويل (خ ت س)،

وحبيب بن الشَّهيد (ت س)، ومحمد بن عمرو بن عَلْقمة، والجُرَيْرِيِّ (بخ)،

وهشام بن حسان، وابن عَوْن (خ)، وأَشَعَث الحُدَّاني، وأشعث بن عبد الملك

الحُمْرانِي (?)، وطائفة (?).

وعنه: (خ)، والجماعة بواسِطَةٍ، وأحمد (خ)، وابن المديني، وابن

معين، والذُّهْلي، وبُنْدار، وابن المُثَنَّي، وأبو حاتم، والكُدَيْمي،

وعبد الله بن محمد بن أبي قُرَيْش، وعبد العزيز بن معاوية، ومحمد بن

إسماعيل الترمذي، وإسماعيل سمُّويه، وأبو مسلم الكَجِّيُّ، وخلق.

وثقه ابن معين. وقال أبو حاتم: صدوق، ولم أر من الأئمة إلَّا هو

وأحمد بن حنبل وسليمان بن داود الهاشمي. وقال النسائي: ليس به بأس.

وقال أبو داود: تغير تغيَّرًا شديدًا. وقال زكريا السَّاجيُّ: جليل عالم، لَمْ يكن

طور بواسطة نورين ميديا © 2015