في عبادي قلت: يا رب إنهم [حاربوا] (?) دينك، فقال: صدقت، ثم أُتِيَ
بطاهر الخُلقاني فاستعديت عليه إلى ربي فضربه الحد مائة، ثم أُمِرَ به إلى
الحَبس، ثم قال: ألحقوا عبيد الله بأصحابه، بأبي عبد الله، وأبي عبد الله،
وأبي عبد الله: سفيان الثوري، ومالك، وأحمد بن حنبل.
لأبي زرعة حديث واحد في "صحيح مسلم" (?) في التعوذ.
قال أبو الحسين بن المنادي: مات بالرَّي يوم الإثنين، ودُفن يوم الثلاثاء سلخ
ذي الحجة سنة أربع وستين ومائتين.
قال: وكان مولده سنة مائتين.
قلت: كذا قال، (والصحيح) (?): أته وُلد سنة تسعين ومائة؛ فإنه رحل
سنة إحدى عشرة ومائتين إلى الكوفة.
وقد روى المؤلف حديث: "تلقين لا إله إلا الله"، ومداره (?) علي محمد
ابن عبد الله بن شاذان الرازي - وليس بثقة - في أبي جعفر التستري.
وقد روى ذلك ابن أبي حاتم (?) بلفظ آخر فنورده، قال: سمعت أبي
يقول: مات أبو زرعة مطعونًا مبطونًا بعرق الجبين منه في النزع، فقلت لابن
وارة: ما تحفظ في تلقين الموتى - لا إله إلا الله -؟ فقال: يُروى عن معاذ، فرفع
أبو زرعة رأسه - وهو في النزع - فقال: روى عبد الحميد بن جعفر عن صالح بن
أبي غريب عن كثير بن مرة عن معاذ عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: "من كان آخر كلامه لا إله
إلا الله دخل الجنة" فصار (أهل) (?) البيت ضجة ببكاء من حضر.
قال ابن أبي حاتم: قد كان أبو زرعة يحط على أهل الرأي، فسمعته يقول: