ترك مزاح من لا يوثق (بعقله) (?) ولا دينه، وترك [مجالسة] (?) لئام الناس،
وترك من الكلام ما يعتذر منه.
وقال أحمد بن عبد الله العجلي: كان عبد الملك أبخر، وولد لستة أشهر،
وخطب خطبة بليغة ثمَّ قطعها وبكى بكاء شديدًا وقال: يا رب، إن ذنوبي
عظيمة، وإن قليل عفوك أعظم منها، فامح بقليل عفوك أعظم ذنوبي.
قال ابن سعد: ولد سنة ست وعشرين. وقال الفلاس: بايع
مروان لابنيه: عبد الملك وعبد العزيز، فقام عبد الملك بالحرب، وقتل الحجاج
ابن الزبير، واستقام الناس لعبد الملك، وكانت الفتنة من يوم مات معاوية بن
يزيد إلى أن استقام الناس لعبد الملك تسع سنين وإحدى وعشرين ليلة، ثمَّ ملك
عبد الملك ثلاث عشرة سنة وأربعة أشهر إلا يومين، ومات يوم الأربعاء النصف
من شوال سنة ست وثمانين، وبايع لابنيه: الوليد وسليمان. وقال [أبو] (?)
معشر المدني: كانت الجماعة على عبد الملك سنة ثلاث وسبعين فبقي كذلك ثلاث
عشرة سنة وخمسة أشهر.
4240 - [د]: عبد الملك (?) بن مروان بن قارظ أو ابن قراظ الأهوازي،
ويقال: البصري، ويقال: هما اثنان.
عن: يزيد بن زريع، وأبي عامر العقدي، وأبي داود الطيالسي، وسليم
ابن أخضر، وجماعة.
وعنه: (د)، وأبو زرعة، ومحمد بن محمَّد الباغندي، وعمران بن
موسى السختياني، ومحمد بن المسيّب الأرغياني، وآخرون.
ذكره ابن حبَّان في الثقات، وقال ابن أبي عاصم: مات سنة خمسين ومائتين
4241 - [ت س]: عبد الملك (?) بن مسلم أبو سلام الحنفي الكوفي.