(يسمع) (?) فقال: ويحكم عالم (الشرق والغرب) (?) وما بينهما.
وعن الفضيل بن عياض نحو ذلك، قاله [في] (?) ابن المبارك، وعنه أنه
لما مات ابن المبارك قال: ما بقي أحد يستحيي منه.
وقال مخلد ين الحسين: جالست ابن عون، وأيوب، ويونس فلم أر فيهم
من أفضله على ابن المبارك.
وقال جعفر الطيالسي: قلت لابن فعين: فابن المبارك؟ قال: ذاك أمير
المؤمنين.
وقال الحسن بن عيسى: رأيت ابن المبارك دخل زمزم فاستقى دلوا واستقبل
البيت، ثم قال اللهم إن عبد الله بن المؤمل، حدثني عن أبي الزبير،
عن جابر، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ماء زمزم لما شرب له" (?)، وإني أشربه
لعطش يوم القيامة.
وعن ابن المبارك قال: إن البصراء لا يأمنون من أربع: ذنب قد مضى
لا يُدْرى ما يصنع فيه الرب، وعمرٍ قد بقي لا يدرى ماذا فيه من الهلكة، وفضل
قد أعطي لعله عر واستدراج، وضلالة قد زُينت له فيراها هدى.
وقال محمد بن النضر بن مساور قال: إني قلت لابن المبارك: هل [تحفظ] (?)
الحديث؟ فقال: إنما آخذ الكتاب فأنظر فيه فما اشتهيته علق بقلبي.
وقال نعيم بن حماد: سمعت ابن المبارك قال: قال (لي) (?) أبي: لئن
وجدت كتبك لأحرقتها، قلت له: وما علي من ذلك وهو في صدري.
وعن ابن المبارك قال لنا: في صحيح الحديث شغل (عن سقيمه، وله في
ذم التدليس:
دلس للناس أحاديثه ... والله لا يقبل تدليسًا