وعندنا الفروع.

وقال ابن وهب وذكر حديثًا حدثني به الصادق البار، والله: ابن لهيعة.

وقال البخاري عن يحيى بن بكير قال: احترق منزل ابن لهيبة وكتبه سنة

سبعين ومائة. وقال عثمان بن صالح السهمي: احترقت داره وبعض كتبه،

وبقيت أصوله بحالها.

وقال يعقوب الفسوي: سمعت أحمد بن صالح يقول: كتبت حديث ابن

ليهعة عن أبي الأسود، كتبته عن النضر في الرق. قال يعقوب: فذكرت له

سماع القديم وسماع الحديث، فقال: كان ابن لهيعة طلابًا للعلم صحيح الكتاب

وكان أملى عليهم حديثه من كتابه، فربما كتب عنه قوم يعقلون الحديث وآخرون

لا يضبطون، وقوم حضروا فكتبوا بعد سماعهم، فوقع علمه على هذا إلى

الناس، ثم لم يخرج كتبه، وكان يحدث من كتب الناس، فوقع حديثه إلى الناس

على هذا، [وظننت] (?) أبا الأسود - يعني.: النضر بن عبد الجبار - كتب من

كتاب صحيح، فحديثه صحيح يُشْبِهُ حديث أهل العلم.

قال يحيى بن بكير وغيره: ولد ابن لهيعة سنة ست وتسعين، وقيل.: سنة

سبع، وقال يحيى بن بكير: مات لست بقين من جمادىء (الآخرة سنة أربع

وسبعين ومائة. وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم: مات. في جمادى) (?)

الأولى. وقال ابن سعد وابن يونس: مات في نصف ربيع الأول سنة أربع.

روى له مسلم مقرونًا بعمرو بن الحارث. وروى البخاري والنسائي أحاديث

له مقرونا فيها بثقة ولم يصرحا باسمه، ففي بعضها: ابن وهب عن حيوة بن

شريح وفلان، وفي بعضها عن عمرو بن الحارث ورجل آخر.

قلت: قال أحمد بن أبي خيثمة، عن ابن معين: حديث ابن لهيعة ليس

بذاك القوي.

وقال أبو زرعة: كان ابن لهيعة لا يضبط، وليس بحجة، وقال ابن عدي في

حديث: لعل البلاء فيه من ابن لهيعة فإنه مفرط في التشيع.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015