دينار، وموسى بن وردان، و [يزيد] (11) بن أبي حبيب، وأبي قبيل المعافري،
وخلق.
وعنه: عمرو بن الحارث، والأوزاعي، وشعبة، والليث، وابن المبارك،
والوليد بن مسلم, وابن وهب، وأبو عبد الرحمن المقرئ، وعبد الله بن صالح،
وسعيد بن أبي مريم، ويحيى بن بكير، وقتيبة، ومحمد بن رُمح، وحفيده
أحمد بن عيسى بن عبد الله، وخلائق.
قال روح بن صلاح: لقي ابن لهيعة اثنين وسبعين تابعيًا.
قال أحمد بن حنبل، عن إسحاق بن عيسى، قال: احترقت كتب ابن لهيعة
سنة تسع وستين ومائة، ولقيته سنة أربع وستين. وقال أبو داود: قال ابن أبي
مريم: لم تحترق كتبه إنما أرادوا أن [يرفقوا] (?) عليه أمير، فأرسل إليه أمير
بخمسمائة دينار.
وسمعت أحمد بن حنبل يقول: من كان مثل ابن لهيعة بمصر في كثرة
حديثه وضبطه وإتقانه.
وسمعت قتيبة يقول: كنا لا نكتب حديث ابن لهيعة (?) (إلا) (?) من كُتُب
ابن أخيه أو كُتُب ابن وهب إلا ما كان من حديث الأعرج.
وقال أبو صالح الحراني: سمعت ابن لهيعة يقول: ما تركتُ ليزيد ابن أبي
حبيب حرفًا.
وقال إبراهيم بن إسحاق قاضي مصر: أنا حملت رسالة الليث إلى مالك،
فكان مالك يسألني عن ابن لهيعة فأخبره بحاله، فقال: أما يذكر الحج، فسبق
إلى قببي أنه يريد مشافهته والسماع منه.
وقال زيد بن الحباب: سمعت سفيان الثوري يقول: عند ابن لهيعة الأصول،