وابن مهدي، ومروان الطَّاطَري، وأبو مسهر، وأبو اليمان، وعبد الله
بن يوسف التِّنِّيسي، وأبو الجماهر محمد بن عثمان، ويحيى الوُحَاظي،
وخلق كثير.
قال أحمد: هو والأوزاعي عندي سواء. وقال ابن معين وأبو
حاتم: ثقة.
قال أبو زرعة الدمشقي: قلت لدحيم: من بعد عبد الرحمن بن
يزيد بن جابر من أصحاب مكحول؟ قال: الأوزاعي، وسعيد بن
عبد العزيز. قلت: فسعيد أكثر مجالسة لمكحول من الأوزاعي. قال:
ذلك بَيِّن في حديثه، كان الأوزاعي ربما غاب.
وقال أبو النضر الفراديسي: كنت أرى سعيد بن عبد العزيز مستقبل
القبلة يصلي فكنت أسمع لدموعه وقعًا على الحصير.
وقال مروان بن محمد: قلت لسعيد بن عبد العزيز: يا
أبا محمد، ما هذا البكاء الذي يعرض لك في الصلاة؟ قال يا ابن
أخي، وما سؤالك؟ قلت: لعل الله أن ينفعني به. قال: ما قمت
إلى الصلاة إلا مثلت لي جهنم.
قال أبو حاتم: كان أبو مسهر يقدم سعيد بن عبد العزيز على
الأوزاعي، ولا أُقدِّم بعد الأوزاعي على سعيد أحدًا.
قال مروان بن [محمد] (?): كان علم سعيد بن عبد العزيز في
صدره.
قال أبو مسهر: سمعته يقول: ما لي كتاب.
وقال الحاكم: هو لأهل الشام كما لك لأهل المدينة في التقدم،