«الْفَاتِحَة لما قُرِئت لَهُ» عزى للبيهقي وَأَصله فِي الصَّحِيح وَرُوِيَ «خير الدَّوَاء الْقُرْآن» وَنَحْوه «مَنْ -[81]- قَرَأَ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ وَلَمْ يُدْعَ بِالشَّيْخِ فَقَدْ ظُلِمَ» لَا أصل لَهُ.