«مِمَّا يُصَفِّي لَكَ وُدَّ أَخِيكَ الْمُسلم أَن يكون لَهُ أَن يكون لَهُ فِي غيبته أفضلهَا يكون فِي محضره» حَدِيث بَاطِل.