فِي الْمَقَاصِد «الْجنَّة تَحت أَقْدَام الْأُمَّهَات» صَححهُ الْحَاكِم وَتعقب بِالِاضْطِرَابِ، وَفِي الْبَاب عَن أنس فَأنْكر وَعَن ابْن عَبَّاس وَضعف، وَمَعْنَاهُ التَّوَاضُع للْأُم سَبَب دُخُوله.