«حبك الشَّيْء يعمي ويصم» لأبي دَاوُد ضَعِيف قلت ذكره أَبُو الْفرج والصغاني فِي الموضوعات والقزويني ذكره فِي المصابيح فِي الْمُفَاخَرَة وَهُوَ مَوْضُوع (?) وَفِي الْمَقَاصِد فِيهِ بَقِيَّة وتوبع وَفِيه ابْن أبي مَرْيَم ضَعِيف سِيمَا وَقد وقف الْبَعْض عَلَيْهِ وَقد بَالغ الصغاني فَحكم بِوَضْعِهِ وَلِهَذَا تعقبه الْعِرَاقِيّ قَالَ وَابْن أبي مَرْيَم لم يتهم بكذب بل وَلا شَدِيدِ الضَّعْفِ فَهُوَ حَسَنٌ، وَمَعْنَاهُ إِذا غلب الْحبّ وَلَا يكون رادع من عقل وَلَا دين أصمه عَن الْعدْل وأعماه عَن الرشاد