«لَهَدْمُ الْكَعْبَةِ حَجَرًا حَجَرًا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ قَتْلِ الْمُسْلِمِ» لم أَقف عَلَيْهِ وَلَكِن مَعْنَاهُ مَرْفُوع بِلَفْظ «مَنْ آذَى مُسْلِمًا بِغَيْرِ حَقٍّ فَكَأَنَّمَا هدم بَيت الله» وَنَحْوه وروى غير وَاحِد من الصَّحَابَة «إِنَّهُ نَظَرَ إِلَى الْكَعْبَةِ فَقَالَ لَقَدْ شَرَّفَكِ اللَّهُ وَكَرَّمَكِ وَعَظَّمَكِ وَالْمُؤْمِنُ أَعْظَمُ حُرْمَةً مِنْكِ لَوْ بَغَى جَبَلٌ عَلَى جَبَلٍ لَدَكَّ الْبَاغِي» رُوِيَ مَوْقُوفا عَن ابْن عَبَّاس وَمَرْفُوعًا وَالْمَوْقُوف أصح.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015