أنس «مَا مِنْ أَحَدٍ غَنِيٍّ أَوْ فَقِيرٍ إِلا وَدَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّهُ أُوتِيَ فِي الدُّنْيَا قُوتًا» فِيهِ نفيع مَتْرُوك قلت أخرجه أَحْمد وَابْن مَاجَه ونفيع من رجال التِّرْمِذِيّ أَيْضا، وَفِي اللآلئ وَله شَاهد «يَا دُنْيَا مُرِي عَلَى أَوْلِيَائِي وَأَحِبَّائِي لَا تَحْلَوْلِي فَتَفْتِنِيهِمْ وَأَكْرِمِي مَنْ خَدَمَنِي وَأَتْعِبِي مَنْ خَدَمَكِ» مَوْضُوع وَله طَرِيق آخر ومدار الطَّرِيقَيْنِ على الْحُسَيْن بن دَاوُد غير ثِقَة.