«إِنَّ أَدْنَى مَا أَصْنَعُ بِالْعَبْدِ إِذَا آثَرَ شَهْوَتَهُ عَلَى طَاعَتِي أَنْ أَحَرِمُهُ لَذِيذَ مُنَاجَاتِي» لَمْ يُوجد.