حَدِيث معَاذ الطَّوِيل فِي «رَدُّ الْعِبَادَةِ مِنْ كُلِّ سَمَاءٍ بِسَبَبِ رِيَاءٍ أَوْ عُجْبٍ أَوْ غَيْرَهِمَا وَضَرْبِهَا عَلَى وُجُوهِ الْعُمَّالِ» لِابْنِ الْمُبَارك لَكِن رَوَاهُ ابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات، وَفِي اللآلئ -[172]- حَدِيث «رد الْعَمَل من السَّمَاء الأولى بِسَبَب الْحَسَد وَمن الثَّانِيَة بِسَبَب الْغَيْبَة إِلَى سبع سموات» مَوْضُوع.