«لِيُبْسِ الْحِجَازِ وَيُبُوسَةِ لَحْمِ الْبَقَرِ ورطوبة لَبنهَا وسمنها» فَكَأَنَّهُ يرى اخْتِصَاصه بِهِ وَلَكِن قد صَحَّ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضحى عَن نِسَائِهِ بالبقر.