والإشارةُ؛ أي: يُختارُ الإِشارةُ، وهو (?) متى صحَّ إِحْضاره الشَّيءَ في ذهن السامع بواسطةِ الإشارةِ الحسِّيَّةِ إليه؛ لا الإشارةِ العَقْليَّة (?) -كما في الموصولاتِ- لوجوهٍ:
الأَوَّل: تعيُّنه؛ أي: اسم الإشارة طريقًا إلى إحضاره (?)،
بأن لا يكون لكَ أو لسامعك طريقٌ إليه سواها (?).
الثاني: العنايةُ بكمالِ التَمييزِ، إذ التَّمييزُ والتَّعيينُ بالحسِّ أَكملُ؛ كقوله (?):