وحاصلُه: أن معنى بناءِ الخبرِ على الموصول كونُ الموصولِ مَع صلتهِ بحيثُ يكون بينه وبينَ الخبرِ تعلُّقٌ يقتضِي بناءَه عليه وإسناده إليه، ويكُون هو الباعثُ على الإِخبار، وذلك إِمَّا بالتَّعريض للتَّعظيم؛ نحو: "إن الذِي سمك السَّماءَ"، وإِمَّا بالعَلِّية لميّة (?)، نحو: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا} (?)، أو آنيَّة (?)، وهو الذي عبَّر عنه بتحقيق الخَبر، نحو: "إن الّتي ضَرَبت"، وإِمَّا بالرَّدِّ عليه والتَّنبيه على الخطأ، نحو: "إِن الذين ترونهم (?) "، وإِمَّا بغيرِ (?) المذكورات، نحو: "إن الذي الوحشة في داره (?) ". وعلى هذا التَّوجيه لا يَرِدُ اعتراضٌ، فتأَمَّل.