رُءُوسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ} (?) قصدًا إلى تفظيع (?) حال المجرمين، كأنه لوضُوحه (?) بحيث يمتنع خَفَاؤُها (?) حُقَّ أن يُخاطب به كُلُّ من يتأتى منه الرُّويةُ، ولا (?) يَخْتصّ براءٍ دُون راءٍ.
والموصولُ [لوجوه] (?)؛ أي: يُختارُ (?) الموصولُ [لوجوهٍ] (?)؛ وهو متى صحَّ إحضارُ الشَّيءِ في ذهن السَّامع بوساطة ذكرِ جملةٍ معلومة الانتساب إلى مشارٍ إليه، ومع ذلك اتَّصَل به غرضٌ من الأغراض، أو وجهٍ من الوُجُوه.
الأَول: ألا يَعْلم منه، من ذلك الشَّيءِ المخاطِبُ، أي: المتكلّم، أو المخاطَبُ، أي: السَّامعُ، أو هما (?) غرَ ذلك الإسنادِ والانْتسابِ، مثل: