على شرفها1 وأما الحلف بالأمانة فورد في الحديث2 عن بريدة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من حلف بالأمانة فليس منا "3

قال الخطابي: هذا يشبه أن تكون الكراهة فيها من أجل أنه أمر أن يحلف بالله وصفاته، وليست الأمانة من صفاته4 وإنما هي5 أمر من أمره، وفرض من فروضه، فنهوا عنه لما في ذلك من التسوية بينهما، وبين أسماء الله عز وجل وصفاته6.

وقال أبو حنيفة: (إذا قال: وأمانة الله كان يمينا ولزمته الكفارة)

وقال الشافعي: (لا يكون ذلك يمينا ولا يلزمه الكفارة) 7.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015