وقوله: "وحَلَلْتُ من إحرامي أحلُّ".
قال أبو جعفر: أي فرغت منه، وحل لي ما كان محرما علي في حال الإحرام كالطيب والنساء.
ويقال أيضاً: أحل، حكاها أبو عبيد في المصنف، وابن التياني عن أبي زيد، والفراء في كتابه البهيِّ، وأبو عبيدة.
وقال اللحياني في نوادره: لغة أهل الحجاز حل فلان من إحرامه يحل حلا ومحلا، وهو/ حلال، وحل، وبه نزل القرآن، قال الله تبارك وتعالى: {وإذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا}. وتميم تقول: أحللت من إحرامي. أحل إحلالا، وأنا محل وحلال.
قال أبو جعفر: وكذا حكى اليزيدي في نوادره: أن حل لغة أهل الحجاز، وتميم تقول: أحلَّ.
وقال الدينوري في كتابه إصلاح المنطق: حللت من إحرامي، أحل حلًا، وأنا حلال، ولا يقال: حالُّ.
قال ابن خالويه في الأفق: ونحن حلال، لا يثنى ولا يجمع.
وقوله: "وحزَنَني الأمر يَحْزُنُنِي".