لأنّ الريح لا يُحَلَّى.

ومنه قول الآخر:

إذا ما الغانياتُ بَرَزْنَ يوما. . . وزَججنَ الحواجبَ والعُيونا

أي: وكَحَّلْنَ العيون؛ لأنَّ العيون لا تُزَجَّج، وإنما يكونُ ذلك في

الحاجب. يقال: زجَّجَتِ المرأةُ حاجبها: أطالَته بالإثمد.

ومنه قول الآخر يصفُ مُسْتَنْبِحا وهو الضيف:

يُعالجُ عِرنيناً من الليلُ باردا. . . تلفُّ رياح ثوبَه وبُروقُ

أي: وتصيبه بروق.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015