وهذا من باب التخفيف، وأما التضعيف فقد نطق به القرآن، قال الله تعالى: {وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} [الفرقان: 68].
وأما شدة العذاب ففي الحديث عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - (?): «أشد الناس عذابا رجل قتل نبيا أو قتله نبي» (?)، ومن قتل نبيا أو قتله نبي لا يكون إلا كافرا ولا بد، لأن القتل في القصاص أو في (?) الحدود خارج عن هذا.
وقول الحميدي: (وأخبر رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بما خفف عن أبي طالب بأنه لم يؤذ قط رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -) ليس كذلك، إذ ليس تخفيف العذاب (?) عن أبي