الزحير والزحار بِضَم الزَّاي فِي الثَّانِي استطلاق الْبَطن مَعَ التنفس بِشدَّة
وزحر يزحر بِفَتْح الْحَاء وَكسرهَا
قَوْله جزئوا ثَلَاثَة أَجزَاء هُوَ بتَشْديد الزَّاي الْمَكْسُورَة وتخفيفها وَهُوَ مَهْمُوز حَكَاهَا ابْن السّكيت وَآخَرُونَ
البنادق جمع بندقة بِضَم الدَّال
حجر الْإِنْسَان بِفَتْح الْحَاء وَكسرهَا جمعه حجور
قَوْله بِأَلف دِرْهَم لَا يملكهَا اتّفق أهل اللُّغَة على أَن الْألف مُذَكّر وَاتَّفَقُوا على جَوَاز ألف دِرْهَم وازنة أَو ألف دِرْهَم لَا يملكهَا وَنَحْوه قَالُوا والتأنيث هُنَا لإِرَادَة الرداهم
السماد بِفَتْح السِّين وبالدال الْمُهْمَلَتَيْنِ قَالَ الْجَوْهَرِي هُوَ سرجين ورماد وتسميد الأَرْض جعل السماد فِيهَا وَسبق بَيَان السرجين فِي أول البيع
قَوْله وَإِن قَالَ أَعْطوهُ هُوَ بهمز قطع وَإِنَّمَا ذكرت هَذَا وَإِن كَانَ وَاضحا جليا لِأَنِّي رَأَيْت كثيرين من المبتدئين يصحفونه ويشكون فِيهِ فَيسْأَلُونَ عَنهُ وَرُبمَا تنازعوا فِيهِ
قَوْله وَإِن قَالَ أَعْطوهُ ثورا لم يُعْط بقرة هَذَا مِمَّا يُنكر عَلَيْهِ