لُؤْلُؤ بهمزتين ولولو بِغَيْر همز وبهمز أَوله دون ثَانِيه وَعَكسه قَالَ جُمْهُور أهل اللُّغَة اللولو الْكِبَار والمرجان الصغار وَقيل عَكسه الصدف غشاء الدّرّ واحدته صدفة
السَّاحِل مَعْرُوف وَجمعه سواحل قَالَ ابْن دُرَيْد هُوَ فَاعل بِمَعْنى مفعول لِأَن المَاء سحله أَي قشره
اللحمى الْمَمْنُوع يُقَال حميته أحميه أَي منعته وَدفعت عَنهُ قَالَ الْجَوْهَرِي يُقَال أحميته أَي جعلته حمى قَالَ وَسمع الْكسَائي فِي تثنيته حموان وَالْوَجْه حميان قَالَ ابْن فَارس قَالَ أَبُو زيد حمينا مَكَان كَذَا وَهُوَ حمى لَا يقرب فَإِذا امْتنع مِنْهُ وحذ قيل أحميناه
النعم الْإِبِل وَالْبَقر وَالْغنم وَهُوَ اسْم جنس وَجمعه أنعام وَنقل الواحدي إِجْمَاع أهل اللُّغَة على هَذَا كُله
الْأَمْوَال الحشرية بِفَتْح الْحَاء وَإِسْكَان الشين أَي المحشورة وَهِي الْمَجْمُوعَة للْمُسلمين ومصالحهم يُقَال حشرته أحشره وأحشره فَأَنا حاشر وَهُوَ محشور
النجعة بِضَم النُّون والانتجاع هُوَ الذّهاب أَي للِانْتِفَاع بالكلأ وَغَيره