بَاب الْإِجَارَة إِلَى اللّقطَة
الْإِجَارَة بِكَسْر الْهمزَة هَذَا هُوَ الْمَشْهُور وَحكى الرَّافِعِيّ أَن الجبان حكى فِي الشَّامِل فِيهَا أَيْضا ضم الْهمزَة قَالَ أهل اللُّغَة أصل الْأجر الثَّوَاب يُقَال أجرت فلَانا من عمله كَذَا أَي أثْبته وَالله يأجر العَبْد أَي يثيبه وَالْمُسْتَأْجر يثيب الْمُؤَجّر عوضا عَن بدل الْمَنَافِع قَالَ الواحدي قَالَ الْمبرد يُقَال أجرت دَاري ومملوكي غير مَمْدُود وآجرت ممدودا قَالَ الْمبرد وَالْأول أَكثر قَالَ الْأَخْفَش من الْعَرَب من يَقُول أجرت غلامي أجرا فَهُوَ مأجور وأجرته إيجارا فَهُوَ موجر وواجرته على وزن فاعلته فَهُوَ
مؤاجر الْكِرَاء مَمْدُود وأكريت الدَّار نهى مكراة وَالْبَيْت فَهُوَ مكرى واكتريت واستكريت وتكاريت بِمَعْنى وَصَاحب الدَّار مكر ومكار وهما المكاريان وَرَأَيْت الماكريين بِالتَّخْفِيفِ وَإِذا أضفته إِلَيْك