قَوْله لينض هُوَ بِكَسْر النُّون أَي يصير ناضا حَاصِلا
الدعْوَة الضِّيَافَة بِفَتْح الدَّال عِنْد جُمْهُور الْعَرَب وتيم الربَاب بِكَسْر الرَّاء تكسرها وَذكرهَا قطرب بِالضَّمِّ وغلطوه
الْمُسَاقَاة من السَّقْي لِأَن الْعَامِل يسْقِي الشّجر لِأَنَّهُ أهم أُمُورهم لَا سِيمَا بالحجاز
قَوْله وَتجوز على الْكَرم يَعْنِي الْعِنَب وَقد ثَبت عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم النَّهْي عَن تَسْمِيَة الْعِنَب كرما وَكَانَ يَنْبَغِي للْمُصَنف إِلَّا يذكر لَفْظَة الْكَرم بل يَقُول الْعِنَب كَمَا قَالَه الشَّافِعِي فِي الْمُخْتَصر فَقَالَ فَإِن ساقاه على النخيل وَالْعِنَب جَازَ
الودي بِكَسْر الدَّال الْمُهْملَة وَتَشْديد الْيَاء صغَار النّخل وَيُسمى أَيْضا الفسيل
المستزاد الزِّيَادَة