وتخفيفها وَقد سبق إيضاحه مَبْسُوطا فِي صَدَقَة الْمَوَاشِي عِنْد ذكر البخاتي وَأما الغصوب فَجمع غصب وَهُوَ اسْم للشَّيْء الْمَغْصُوب قَالَ الْجَوْهَرِي شَيْء غصب ومعصوب

الْمحل بِكَسْر الْحَاء

الشّركَة بِكَسْر الشين وَإِسْكَان الرَّاء والشرك بِمَعْنى وَجمع الشّركَة شرك بِكَسْر الشين وَفتح الرَّاء

الْأَثْمَان الدَّرَاهِم وَالدَّنَانِير خَاصَّة

شركَة الْعَنَان بِكَسْر الْعين قَالَ الْفراء وَابْن قُتَيْبَة وَغَيرهمَا هِيَ مُشْتَقَّة من قَوْلك عَن الشَّيْء يعن ويعن إِذا عرض كَأَنَّهُ عَن لَهما أَي عرض هَذَا المَال فاشتركا فِيهِ قَالَ الْأَزْهَرِي وَقيل سميت بذلك لِأَن كل وَاحِد عان صَاحبه أَي عَارضه بِمَال مثل مَاله وَعمل مثل عمله يُقَال عارضته أعارضه مُعَارضَة وعانيته معانة وعنانا إِذا عملت مثل عمله شركَة الْمُفَاوضَة قَالَ ابْن قُتَيْبَة سميت بذلك من قَوْلهم تفاوض الرّجلَانِ فِي الحَدِيث إِذا شرعا فِيهِ جَمِيعًا وَقيل من قَوْلهم قوم فوضى أَي مستوون

طور بواسطة نورين ميديا © 2015