قَوْله سبطة بِفَتْح السِّين وَإِسْكَان الْبَاء وَفتحهَا وَكسرهَا أَي مسترسلة الشّعْر من غير تقبض

الْبِطِّيخ بِكَسْر الْبَاء وَيُقَال طبيخ بِتَقْدِيم الطَّاء لُغَتَانِ مشهورتان وَمِمَّنْ ذكر اللغتين ابْن فَارس

النجش بِفَتْح النُّون أَصله الاستشارة وَمِنْه نجشت الصَّيْد أنجشه بِالضَّمِّ نجشا إِذْ استثرته سمي الناجش فِي السّلْعَة ناجشا لِأَنَّهُ يثير الرَّغْبَة فِيهَا وَيرْفَع ثمنهَا قَالَ ابْن قُتَيْبَة أصل النجش الختل يَعْنِي الخداع وَمِنْه قيل للصائد ناجش لِأَنَّهُ يخْتل الصَّيْد ويختال لَهُ وكل من اسْتَشَارَ شَيْئا فَهُوَ ناجش وَقَالَ الْهَرَوِيّ قَالَ أَبُو بكر أصل النجش الْمَدْح والإطراء

قَوْله ورفأه بدرهم هُوَ مَهْمُوز يُقَال رفأت الثَّوْب أرفؤه رفئا إِذا أصلحت مَا وَهِي مِنْهُ قَالَ الْجَوْهَرِي وَرُبمَا لم يهمز

قَوْله ويساوي دِرْهَمَيْنِ هَذِه اللُّغَة الصَّحِيحَة الْمَشْهُورَة وَفِيه لُغَة قَليلَة يُسَوِّي وأنكرها الْأَكْثَرُونَ وعدوها لحنا وَفِي آخر كتاب النّذر

طور بواسطة نورين ميديا © 2015