الْجَامِع هُوَ الْمَسْجِد الَّذِي تُقَام فِيهِ الْجُمُعَة سمي بِهِ لجمعه النَّاس وَيُقَال لَهُ الْمَسْجِد الْجَامِع وَمَسْجِد الْجَامِع وَهُوَ عِنْد الْكُوفِيّين على ظَاهره وَعند الْبَصرِيين تَقْدِيره مَسْجِد الْمَكَان الْجَامِع

قَوْله قَضَاء حَاجَة الْإِنْسَان كِنَايَة عَن الْبَوْل وَالْغَائِط

قَوْله وَلم يعرج بِضَم اوله وَكسر الرَّاء الْمُشَدّدَة أَي لم يعدل

قَوْله خرج من الْمُعْتَكف عَامِدًا بِفَتْح الْكَاف وَهُوَ مَوضِع الِاعْتِكَاف

قَوْله جَامع فِي الْفرج يَعْنِي الْقبل والدبر

المنارة بِفَتْح الْمِيم باتفاقهم وَكَذَلِكَ المنارة الَّتِي يسرج عَلَيْهَا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015