وقوله (?): (قبل الصلاة) كذا كان فعله - عَلَيْهِ السَّلَام - وكذلك (?) فعل (?) الخلفاء بعده وكذلك (?) التابعون (?) بعدهم (?)، فإن جهل فصلى قبل الخطبة، فقال مالك في المدونة: يعيد الصلاة وحدها (?).

قوله: (ممَّا تُسَمِّيهِ العَرَبُ خُطْبَةً) يريد: أنه لا يجزئه من ذلك إلَّا ما ينطلق (?) عليه اسم الخطبة عند العرب (?)، وهو قول ابن القاسم (?).

ابن بزيزة: وهو المشهور (?)، وقيل: أقله (?) حمد الله تعالى والصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - وتحذير وتبشير وقرآن، وقاله (?) ابن العربي (?)، ولمطرف وعبد الملك: إن تكلم بما قل أو كثر أجزأهم ذلك (?).

قوله: (تَحْضُرُهُمَا الجَمَاعَةُ) أي: أنه يطلب من الجماعة - يريد: أو من بعضهم - حضور الخطبتين.

ابن القصار: وهو أصل المذهب عندي وليس لمالك فيه نص (?)، وقال عبد

طور بواسطة نورين ميديا © 2015