قوله: (وَدَارٍ، وَحَانُوتٍ) يريد: (?) الدور والحوانيت التي لا تدخل إلَّا بإذن، قاله في المدونة، وزاد: وإن أذن أهلها (?).

ابن القاسم: فإن فعل أعاد أبدًا (?).

قال ابن نافع: يكره له تعمد ذلك إذا لَمْ تتصل الصفوف، وإن (?) امتلأ المسجد والأفنية (?) جاز (?)، وأما الحوانيت والدور التي تدخل بغير إذن، فهي كرحاب المسجد والطرق المتصلة به، هكذا قال في المدونة (?).

قوله: (وَبِجَمَاعَةٍ (?)) أي: وشرط الجمعة وقوعها في الجامع مع الجماعة (?) أو في جماعة (?)، ولا خلاف في المذهب أن الجماعة شرط فيها، وأنها لا تصح من الواحد.

قوله: (تَتَقَرَّى بِهِمْ قَرْيَةٌ هو صفة للجماعة التي تقام (?) بهم الجمعة (?)، أي (?): مستغنين عن غيرهم آمنين.

قوله: (أَوَّلًا) يريد أن القدر المشترط فيها إنما هو شرط في ابتداء اقامة الجمعة لا في كلّ جمعة.

ابن عبد السلام: كما (?) جاء في حديث العير (?)، أنه لَمْ يبقَ مع النبي - صلى الله عليه وسلم - إلَّا اثنا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015