عندي أنسب (?)؛ لأن صحن المسجد من المسجد (?).

قوله: (وَطُرُقٍ مُتَّصِلَةٍ بِهِ إِنْ ضَاقَ أَوْ اتَّصَلَتِ الصُّفُوفُ) أي: وصحت (?) صلاة (?) الجمعة أيضًا (?) في الطرق المتصلة إن ضاق المسجد أو اتصلت الصفوف.

قوله: (لَا (?) انْتَفَيَا) أي: الضيق واتصال (?) الصفوف.

قوله: (كَبَيْتِ الْقَنَادِيلِ) يريد: أن من صلى في بيت القناديل (?) لا تصح له (?) صلاة (?) الجمعة، نص عليه ابن الجلاب (?).

قوله: (وَسَطْحِهِ) أي: لا تصلى الجمعة في سطح الجامع فإن (?) فعل ففي المدونة: يعيد أبدًا أربعًا (?).

ابن شاس: وهو المشهور (?).

وقيل: يكره له (?) ذلك ابتداء فإن فعل صحت.

وقيل: تصح من المؤذن دون غيره.

وقيل: تصح إن ضاق المسجد.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015