عندي أنسب (?)؛ لأن صحن المسجد من المسجد (?).
قوله: (وَطُرُقٍ مُتَّصِلَةٍ بِهِ إِنْ ضَاقَ أَوْ اتَّصَلَتِ الصُّفُوفُ) أي: وصحت (?) صلاة (?) الجمعة أيضًا (?) في الطرق المتصلة إن ضاق المسجد أو اتصلت الصفوف.
قوله: (لَا (?) انْتَفَيَا) أي: الضيق واتصال (?) الصفوف.
قوله: (كَبَيْتِ الْقَنَادِيلِ) يريد: أن من صلى في بيت القناديل (?) لا تصح له (?) صلاة (?) الجمعة، نص عليه ابن الجلاب (?).
قوله: (وَسَطْحِهِ) أي: لا تصلى الجمعة في سطح الجامع فإن (?) فعل ففي المدونة: يعيد أبدًا أربعًا (?).
ابن شاس: وهو المشهور (?).
وقيل: يكره له (?) ذلك ابتداء فإن فعل صحت.
وقيل: تصح من المؤذن دون غيره.
وقيل: تصح إن ضاق المسجد.