قوله: (ثُمَّ صُلِّيَا (?)) أي: (?) المغرب والعشاء.

قوله: (?) (وِلاءً إِلَّا قَدْرَ أَذَانٍ) أي: يوالي (?) بين (?) الصلاتين إلَّا مقدار أذان وإقامة.

قوله: (مُنْخَفِضٍ بِمَسْجِدٍ وَإِقَامَةٍ (?)) هذا (?) صفة الأذان للعشاء ليلة الجمع وهو المشهور، وقاله في المدونة.

وقال عبد الملك: لا يؤذن لها.

وقال ابن حبيب: يؤذن لها في صحن المسجد أذانًا ليس بالعالي (?).

وقيل: يؤذن لها خارجه مع خفض الصوت.

قوله: (وَلا تَنَفُّل (?) بَيْنَهُمَا (?)) وهو المشهور (?) خلافا لابن حبيب (?).

قوله: (وَلم يَمْنَعْهُ) أي: لَمْ يمنع مالك (?) التنفل بين العشاءين (?).

قوله: (وَلا بَعْدَهُمَا) أي: لا يتنفل (?) بينهما ولا بعدهما (?)، يريد: في المسجد قبل الوقت (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015