بالخلاف، وقيل: تصح مطلقًا، حكاه اللخمي، وقيل: إن كان يغير المعنى "كأنعمت" ضمًا أو كسرًا لم تصح وإلا صحت، وهو قول ابن القصار والقاضي (?) عبد الوهاب (?)، واختلف أيضًا إذا صلى خلف من لا (?) يميز بين الضاد والظاء، فنصَّ ابن أبي زيد والقابسي على البطلان (?)، وحكى اللخمي الصحة (?).

قوله: (وَأَعَادَ بِوَقْتٍ فِي كَحَرُورِيٍّ) يريد أن من صلى خلف مبتدع كحروري أو (?) قدري فإنه (?) يعيد في الوقت، وقاله ابن القاسم في المدونة (?)، ولأصبغ وابن عبد الحكم: يعيد أبدًا، ولمالك في سماع ابن وهب وهو قول سحنون نفي الإعادة، ولابن حبيب إن لم يكن واليًا (?) تؤدى إليه الطاعة أو صاحب شرطة أو قاضيه أو خليفته (?) أعاد وإلا فلا (?)، والحرورية: قوم خرجوا على (?) عليٍّ -رضي الله عنه- بحروراء فسموا بذلك، والواحد منهم حروري (?).

قوله: (وَكُرِهَ أَقْطَعُ، وَأَشَلُّ) أي: وكره الاقتداء بالأقطع والأشل، ونقله اللخمي (?) وصاحب اللباب (?) وابن شاس عن ابن وهب إذا لم يقدر أن يضع يده (?) بالأرض.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015