قوله: (وَتَأَدَّتْ بِفَرْضٍ) يريد أن تحية المسجد ليست مرادة لذاتها، بل (?) المراد بها تمييز المساجد عن غيرها من البيوت، فلهذا إذا صلى فرضًا أجزأه عنها.
قوله: (وبَدْءٌ بِهَا بِمَسْجِدِ المَدِينَةِ قَبْلَ السَّلامِ عَلَيْهِ - صلى الله عليه وسلم -) أي: ندب (?) بدء (?) بالتحية وهكذا قال في العتبية عن مالك، ووسع له (?) أيضًا في (?) البداءة بالسلام عليه - صلى الله عليه وسلم -، وبالأول أخذ ابن القاسم (?)؛ ولهذا اقتصر عليه، وأما مسجد مكة فتحيته الطواف.
قوله: (وَإِيقَاعُ نَفْلٍ بِهِ بِمُصلَّاهُ - عَلِيْهِ السَّلَام -) أي: ومما (?) يستحب (?) له أن يوقع النفل (?) بمسجد المدينة في مصلاه - عَلَيْهِ السَّلَام -.
قوله: (وَالْفَرْضُ بِالصَّفِّ الأَوَّلِ) أي: ومما (?) يستحب (?) له إذا صلى الفرض (?) أن يتقدم إلى الصف الأول، وقاله مالك في العتبية (?).
قوله: (وَتَحِيَّةُ مَسْجِدِ مَكَّةَ الطَّوَافُ) وهو (?) ظاهر التصور.
qوَتَرَاوِيحٌ وَانْفِرَادٌ فِيهَا إِنْ لَمْ تُعَطَّلِ الْمَسَاجِدُ، وَالْخَتْمُ فِيهَا، وَسُورَةٌ تُجْزِئُ. ثَلَاثٌ وَعِشْرُونَ ثُمَّ جُعِلَتْ تِسْعًا وَثَلَاثِينَ. وَخَفَّفَ مَسْبُوقُهَا ثَانِيَتَهُ وَلَحِقَ، وَقِرَاءَةُ شَفْعٍ بِسَبِّحْ وَالْكَافِرُونَ، وَوِتْرٍ بِإِخْلَاصٍ وَمُعَوِّذَتَيْنِ، إِلَّا لِمَنْ لَهُ حِزْبٌ فَمِنْهُ فِيهِمَا،