حيث (?) لا يسمعه أحد فله أن يجهرَ بالقراءةِ؛ لأنه أمكن لحصول المعنى في النفس، ويجوز له أيضًا الإسرار ليلًا (?).

قوله: (وَتَأَكَّدَ (?) بِوِتْرٍ) أي: تأكد الجهر بوتر (?). يريد: لأنه (?) ارتفع (?) عن رتبة المستحب؛ إذ قد استقرأ وجوبه مما وقع لأصبغ (?) وسحنون كما سيأتي، واختلف هل يجوز الإسرار فيه وهو المشهور أو لا؟ وهو قول الإبياني.

قوله: (وَتَحِيَّةِ مَسْجِدٍ) أي: ومما يندب أيضًا تحية المسجد؛ لقوله - عَلَيْهِ السَّلَام -: "إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُم الَمسْجِدَ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَينِ قَبْلَ أَنْ يَجْلِسَ" (?)، قال أبو مصعب: إلَّا أن يكثر منه (?) الدخول فيجزئه (?) الركوع الأول، نقله اللخمي (?) ونحوه في الجلاب (?).

قوله: (وَجَازَ تَرْكُ مَارٍّ) يريد أن المار لا يخاطب بتحية المسجد (?) إلَّا أن (?) يريد الجلوس؛ فأما المار فإنه يجوز له الترك، قاله في المدونة (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015