قوله: (كَجَماعَةٍ) أي: وكذلك (?) يكره قراءة (?) الجماعة وقاله في العتبية ونصه (?): وكره مالك اجتماع القراء يقرءون في سورة واحدة، وقال: لَمْ يكن لجماعة (?) من عمل الناس وأراها (?) بدعة (?).
قوله: (وَجُلُوسٌ لَهَا لَا (?) لِتَعْلِيمٍ) يعني: ويكره الجلوس لسماع (?) السجدة لا لقصد التعليم، هكذا قال في المدونة (?).
قوله: (وَأُقِيمَ القَارِئُ، في مَسْجِدٍ يَوْمَ خمَيسٍ أَوْ غَيْرَهُ) هكذا قال في المدونة (?).
قوله: (وَفي كُرْهِ قِرَاءَةِ الجماعَةِ عَلَى الْوَاحِدِ رِوَايَتَانِ) يريد أنه اختلف في كره (?) قراءة الجماعة دفعة واحدة على شيخ واحد، فقيل: يكره؛ لأن بعضهم يخلط على بعض، وقد قال عليه الصلاة السلام: "لَا يَجْهَرُ بَعْضُكُم عَلَى بَعْضٍ فِي القُرآنِ (?) " (?)، وقيل: بالجواز؛ لأن كلّ واحد يقرأ لنفسه فلا تخليط (?)، وقد كانت (?) الصحابة والسلف